شمال سوريا..دخان الحرب اشتعل وقد لا ينطفئ قريبا

شمال سوريا..دخان الحرب اشتعل وقد لا ينطفئ قريبا

العالم _ مراسلون

دخان الحرب اشتعل وقد لا ينطفئ قريبا. هذه الغارات التي شنتها الطائرات التركية على الشمال السوري، ما كانت الا تمهيدا للعملية البرية. القصف طال عدة مدن في شمال سورية لكنه تركز على اربعة اساسية، وهي القامشلي وراس العين وعين عيسى وتل أبيض، وذلك في محاولة من الجيش التركي لانهاء اي عملية مقاومة في هذه المدن ليسهل اقتحامها.

القوات المهاجمة تسعى لفرض طوق على مدينة تل ابيض وذلك من خلال السيطرة على قرى من الجهتين الغربية والشرقية للمدينة، بغية إجبار مسلحي قسد على الانسحاب منها.

وفي راس العين سيطر الجيش التركي ومن معه من جماعات مسلحة على قرية تل حلف غربي المدينة اضافة الى السيطرة على ثلاث مزارع في محيط قرية علوك شرقي رأس العين.

المرصد المعارض اكد سقوط قتلى في صفوص ما يسمى بالجيش الحر الذي يقاتل مع تركيا، اضافة الى قتلى من قسد خلال المواجهات في راس العين. واضاف ان اكثر من 60 الف مدني نزحوا من منازلهم وبلداتهم وقراهم خلال 36 ساعة الماضية خوفا من العدوان التركي.

على الجانب الاخر من الحدود اعلنت مقتل 4 اشخاص واصابة ستة واربعين اخرين خلال قصف لقسد على المناطق الحدودية لاسيما بلدتي اقجة قلعة وجيلان بنر اضافة الى قصفها مدينة نصيبين.

وزارة الخارجية السورية، اكدت ان حماية الشعب السوري هي مهمة الجيش والدولة فقط. واضافت ان دمشق ستواجه العدوان التركي بمختلف أشكاله في أي بقعة من البقاع السورية وبكل الوسائل والسبل المشروعة.

اما الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، عاد لتهديد اوروبا بفتح أبواب امام الاجئين ان واصلت انتقاد عدوانه على شمال شرق سورية. معتبرا ان عمليات بلاده هي من اجل تطهير المناطق الحدودية ممن وصفهم بالارهابيين.

كما قال اردوغان: "ايها الاتحاد الاوروبي، تذكر أقولها مرة جديدة، اذا حاولتم تقديم عمليتنا على انها اجتياح، فسنفتح الأبواب ونرسل لكم ثلاثة ملايين و600 الف مهاجر. بعون الله سنواصل طريقنا لكننا سنفتح الأبواب".
===
وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اكد ان انقرة ستكون مسؤولة فقط عن سجناء داعش الوهابية المحتجزين في نطاق المنطقة العازلة التي تهدف تركيا لإقامتها في سورية.