بغداد والناصرية في الصدارة.. إحصائية جديدة لضحايا قمع المظاهرات

بغداد والناصرية في الصدارة.. إحصائية جديدة لضحايا قمع المظاهرات

كشفت مفوضية حقوق الإنسان في العراق، الجمعة، عن حصيلة جديدة لضحايا قمع التظاهرات في العراق، بالإضافة إلى الأشخاص الذين تعرضوا للاعتقال قبل أن يفرج عنهم.

وأفادت المفوضية بارتفاع عدد الضحايا إلى 108 قتلى بعد وفاة متظاهرين اثنين في محافظة ميسان الجمعة متأثرين بجروح أصيبا بها في وقت سابق.

وقالت المفوضية، شبه الرسمية، في بيان، إنها "وثقت إطلاق سراح 950 معتقلا، فيما لايزال 16 موقوفا بانتظار استكمال الإجراءات القانونية معهم".

وذكرت المفوضية أن مدينة بغداد شهدت سقوط العدد الأكبر من الضحايا في صفوف المتظاهرين حيث بلغت الحصيلة 63 قتيلا وإصابة أكثر من 2500 آخرين.

وجاءت الناصرية في المرتبة الثانية بعدد قتلى بلغ 21 متظاهرا، فيما أصيب نحو 500 آخرين.

وشهد العراق منذ الأول من أكتوبر تظاهرات بدت عفوية تحركها مطالب اجتماعية، لكنها ووجهت بالرصاص الحي من قبل الأجهزة الأمنية العراقية.

وحملت المرجعية الدينية الشيعية العليا في العراق الجمعة الحكومة والأجهزة الأمنية مسؤولية مقتل متظاهرين وعدم حمايتهم.

ودعت إلى "وضع حد للذين يهددون ويضربون ويخطفون ويقنصون ويقتلون وهم بمنأى من الملاحقة والمحاسبة".

وكانت الحكومة اتهمت "قناصين مجهولين" بإطلاق النار على المتظاهرين والقوات الأمنية على حد سواء، فيما أشارت منظمات حقوقية إلى أن القوات الأمنية كانت مشاركة في قمع التظاهرات.

وحضت منظمة العفو الدولية السلطات على "التحقيق بشكل صحيح" في "الاستخدام المفرط والمميت" للقوّة، وأشارت إلى أنها قابلت ثمانية نشطاء قالوا إنهم رأوا متظاهرين يقتلون برصاص قناصة.

ويؤكد متظاهرون وناشطون أن ملثمين يتبعون لميليشيات "سرايا الخراساني" و"كتائب سيد الشهداء" المنضوين تحت قيادة "الحشد الشعبي"، شاركوا في قمع الاحتجاجات عبر استهداف المتظاهرين العراقيين بالرصاص الحي.