انفجار ناقلة النفط قبالة جدة.. تضارب إيراني وصمت سعودي

انفجار ناقلة النفط قبالة جدة.. تضارب إيراني وصمت سعودي

تعرضت ناقلة نفط إيرانية الجمعة إلى ضربتين صاروخيتين مفترضتين قبالة سواحل السعودية، وفق الشركة المالكة لها، في أول حادثة استهداف لسفينة تابعة للجمهورية الإسلامية منذ سلسلة هجمات شهدتها منطقة الخليج وحملت واشنطن طهران مسؤوليتها.

وأفادت شركة ناقلات النفط الوطنية الإيرانية بأن هيكل السفينة التابعة لها والتي عرّفت عنها على أنها "سابيتي" تعرض لانفجارين منفصلين على بعد 100 كلم قبالة ميناء جدة السعودي، مشيرة إلى أنهما "كانا على الأرجح نتيجة ضربات صاروخية".

وأضافت أن "جميع أفراد الطاقم سالمون والسفينة مستقرة كذلك"، مضيفة أن العمل جارٍ لإصلاح الناقلة التي تسرب النفط منها إلى البحر الأحمر.

بعدها عادت الشركة لتقول "إنه خلافا للأخبار السابقة، فإنه لم يحصل حريق في ناقلة النفط التي تعرضت لانفجارين في البحر الأحمر".

من جهتها، أوضحت وزارة الخارجية الإيرانية أن الناقلة تعرضت للهجوم "من موقع قريب من الممر حيث كانت تبحر، شرق البحر الأحمر"، من دون أن تذكر السعودية.

وقال المتحدث بإسم الوزارة عباس موسوي إن "مرتكبي هذا العمل المتهور يتحملون مسؤولية هذه الحادثة، بما في ذلك التلوث البيئي الجدي" الذي تسببت به، مضيفا أن التحقيقات لا تزال جارية.

وأفاد موقع "تانكر تراكرز" المتخصص في تعقب حركة ناقلات النفط أن الناقلة كانت محملة بمليون برميل نفط وكانت وجهتها الأخيرة منطقة الخليج.

بدوره، لم يستبعد التلفزيون الإيراني الرسمي أن تكون الحادثة ناجمة عن "هجوم إرهابي".

وأظهرت صور بثها التلفزيون الرسمي الإيراني سطح السفينة بدون أن تظهر أي أضرار واضحة.

وفي أول رد فعل دولي على الحادثة، دعت الصين جميع الأطراف إلى "ضبط النفس" في ظل وضع "معقّد وحساس للغاية" في الخليج، فيما لم يصدر أي تعليق من السلطات السعودية.

وارتفعت أسعار النفط بأكثر من اثنين بالمئة على وقع الحادثة، التي أثارت مخاوف جديدة بشأن الإمدادات وسط ارتفاع منسوب التوتر بعد هجمات الشهر الماضي التي استهدفت منشأتين نفطيتين في السعودية.