بالصور.. التونسيون ينتخبون برلمانهم الثاني بعد ثورة 2011

بالصور.. التونسيون ينتخبون برلمانهم الثاني بعد ثورة 2011

في أجواء غابت عنها الحماسة لدى الناخبين، أدلى التونسيون بأصواتهم في ثاني انتخابات تشريعية بعد ثورة الياسمين 2011.

ودعي أكثر من سبعة ملايين ناخب مسجل لاختيار برلمان جديد من 217 مقعدا في ظل مخاوف من تداعيات نتائج الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي جرت قبل ثلاثة أسابيع.

نقل صناديق الاقتراع
نقل صناديق الاقتراع
أثناء عملية نقل صناديق الاقتراع
أثناء عملية نقل صناديق الاقتراع

وأعلنت الهيئة العليا المستقلة ان نسبة المشاركة بلغت حتى قرابة الساعة 13.00 بتوقيت غرينتش 23.5 في المئة.

ومن المنتظر أن تعلن الهيئة نسبة الإقبال الكلية بعد أن أغلقت صناديق الاقتراع في الساعة 17.00 بتوقيت غرينتش.

ولوحظ أن معظم الناخبين كانوا من كبار السن.

تونسية تدلي بصوتها في الانتخابات
تونسية تدلي بصوتها في الانتخابات
تونسي يدلي بصوته في الانتخابات
تونسي يدلي بصوته في الانتخابات
تونسيون بعد الإدلاء بأصواتهم الأحد
تونسيون بعد الإدلاء بأصواتهم الأحد
تونسيات ينتظرن دورهن للإدلاء بأصواتهن
تونسيات ينتظرن دورهن للإدلاء بأصواتهن
تونسيون ينتظرون الدخول لمركز انتخابي الأحد
تونسيون ينتظرون الدخول لمركز انتخابي الأحد
أجيال جديدة تشهد عملية الانتقال الديمقراطي
أجيال جديدة تشهد عملية الانتقال الديمقراطي

ولم تكُن حملات الانتخابات النيابيّة لافتةً، بل كانت باهتةً أحياناً، بسبب تغيير روزنامة الانتخابات عبر تقديم موعد الرئاسية على التشريعية جرّاء وفاة الرئيس الباجي قايد السبسي، إضافة إلى "صدمة" الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسيّة.

وتتنافس 1506 قوائم بينها 674 حزبية و324 ائتلافية و506 مستقلة.

تونسيات بجانب جدار رسم عليه غرافيتي عن الانتخابات بجانب دعايات لمرشحين
تونسيات بجانب جدار رسم عليه غرافيتي عن الانتخابات بجانب دعايات لمرشحين
تونسيات تنظرن إلى دعايات ووعود انتخابية على جدار
تونسيات تنظرن إلى دعايات ووعود انتخابية على جدار
تونسي يتفحص دعايات ووعود المرشحين للانتخابات التشريعية
تونسي يتفحص دعايات ووعود المرشحين للانتخابات التشريعية
تونسي يتفحص قائمة المرشحين استعدادا للإدلاء بصوته في الانتخابات
تونسي يتفحص قائمة المرشحين استعدادا للإدلاء بصوته في الانتخابات
تونسية تدلي بصوتها في الانتخابات
تونسية تدلي بصوتها في الانتخابات

ويتوقع مراقبون أن يصبح المشهد السياسي في البلاد مشتّتاً، مع تركيبة برلمانيّة مؤلّفة من كُتل صغيرة، ما يجعل من الصعب التوافق على تشكيلة الحكومة المقبلة، وذلك في ضوء نتائج الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسيّة التي اظهرت فوز مرشحين غير متوقّعين، هما أستاذ القانون الدستوري المستقل قيس سعيّد ونبيل القروي رجل الأعمال الموقوف بتهم غسل أموال وتهرب ضريبي.

المرشح الرئاسي أستاذ القانون الدستوري وبجانبه زوجته أمام مقر لجنته الانتخابية
المرشح الرئاسي أستاذ القانون الدستوري وبجانبه زوجته أمام مقر لجنته الانتخابية
المرشح الرئاسي أستاذ القانون الدستوري قيس سعيد ينتظر دوره للإدلاء بصوته في الانتخابات التشريعية
المرشح الرئاسي أستاذ القانون الدستوري قيس سعيد ينتظر دوره للإدلاء بصوته في الانتخابات التشريعية
سلمى سماوي زوجة المرشح الرئاسي المحبوس نبيل القروي تدلي بصوتها في الانتخابات التشريعية
سلمى سماوي زوجة المرشح الرئاسي المحبوس نبيل القروي تدلي بصوتها في الانتخابات التشريعية

وتشير بعض استطلاعات الرأي غير الرسميّة الى أنّ "قلب تونس" لمؤسّسه المرشح الرئاسي المسجون نبيل القروي سيتمكّن من نيل المرتبة الأولى أو الثانية ويتنافس عليها مع حزب "النهضة".

زعيم حركة النهضة يدلي بصوته
زعيم حركة النهضة يدلي بصوته

وتمكّن حزب "قلب تونس" من تكوين قاعدة شعبيّة مهمّة وذلك من خلال حملات التبرّع والزيارات الميدانيّة التي كان يقوم بها القروي للمناطق الداخليّة منذ ثلاث سنوات ووزّع خلالها مساعدات وسدّ فراغًا تركته السلطات في هذه المناطق المهمّشة.

تشكيلة البرلمان التونسي
تشكيلة البرلمان التونسي

وتجري الانتخابات فيما تعيش تونس تهديدات أمنيّة متواصلة، ولا تزال حالة الطوارئ سارية إثر عمليّات إرهابيّة شنّها جهاديّون في السنوات الفائتة وألحقت ضرراً كبيراً بقطاع السّياحة الذي يُعدّ إحدى ركائز الاقتصاد التونسي.​

تشديدات أمنية حول مقار الانتخابات حيث لا تزال حال الطوارئ سارية
تشديدات أمنية حول مقار الانتخابات حيث لا تزال حال الطوارئ سارية
مواطن تونسي يخضع للتفتيش
مواطن تونسي يخضع للتفتيش
تشديدات أمنية حول مراكز الانتخابات
تشديدات أمنية حول مراكز الانتخابات

ولم تتمكّن البلاد من التوفيق بين مسار الانتقال السياسي الذي تقدّم خطوات كبيرة منذ الثورة، والانتقال الاقتصادي والاجتماعي الذي لا يزال يُعاني مشاكل لم تستطع الحكومات المتعاقبة إيجاد حلول لها.

وتنتظر البرلمان الجديد ملفّات حسّاسة ومشاريع قوانين أثارت جدلاً طويلاً في السابق وأخرى عاجلة أهمّها إنشاء المحكمة الدستورية.