الإفراج عن نبيل القروي يبدد بوادر أزمة سياسية في تونس

الإفراج عن نبيل القروي يبدد بوادر أزمة سياسية في تونس

العالم- تقارير

وتم إيقاف القروي يوم 23 أغسطس 2019، في قضية رفعتها ضده منظمة "أنا يقظ" بخصوص شبهة غسل وتبييض الأموال، والتهرب الضريبي، وفي أعقاب هذه التهم رفضت دائرة الاتهام بمحكمة الاستئناف الإفراج عنه.

واعتبرت هيئة الدّفاع عن نبيل القروي قرار رفض الإفراج قرارا غير مبرّر بموجب قانوني، لتقرّر نقضه والإعلان عن الإفراج الفوري عن نبيل القروي دون العودة إلى محكمة الإستئناف، ليعود الملف إلى حاكم التحقيق من جديد لمواصلة الأبحاث.

ووفق الأنباء طالب أنصار القروي بتأجيل الدّور الثّاني من الانتخابات الرّئاسية المقرّر يوم الأحد 13 أكتوبر إلى وقت لاحق.

وکان القروي بدوره قد طالب رسميا بتاريخ 30 سبتمبر الماضي، بتوفير تكافؤ الفرص بين المترشّحين، أو تأجيل موعد الانتخابات إلى وقت لاحق. لکن أعلنت الهيئة العليا المستقلّة للانتخابات عن رفضها لهذا الطّلب، مؤكّدة اعتزامها تنظيم هذا الاستحقاق الانتخابي في موعده المقرّر ليوم 13 أكتوبر الجاري.

وبهذا سيتنافس القروي في التاريخ المحدد أعلاه على منصب رئيس الجمهورية التونسية مع أستاذ القانون الدستوري قيس سعيّد بعد أن فازا في الدّور الأوّل من هذا الاستحقاق.

کما نفذ عدد من أنصار القروي اليوم الاربعاء مسيرة انطلقت من أمام سوق جارة بقابس لتصل الى ولاية صفاقس مؤکدين أن هذه المسيرة ستشمل أغلب ولايات الجمهورية وأنها تأتي في إطار حملة مساندة القروي وضد ما اعتبروه الظلم الذي يتعرض له المترشح بعد إيقافه وإيداعه السجن.

ورغم تأکيد قيس سعيّد المرشح للدورة الرئاسية علی عدم القيام بحملته الانتخابية أمام تواصل توقيف نبيل القروي فيما سبق، لکن بعد الإفراج عن القروي استهلّت الحملة الانتخابية له، اليوم الأربعاء في ولاية توزر، وتتواصل الحملة خلال ثلاثة أيام تنتهي الجمعة قبل منتصف الليل.

کما أعلنت حملة نبيل القروي، اليوم الأربعاء، انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية في مدينة قابس، جنوب شرقي تونس بعد إعلان الإفراج عنه اليوم.

د.نظري