رئيس وزراء إثيوبيا يحصل على جائزة نوبل للسلام: تصالح مع إريتريا ومنح الأمل لمواطني بلاده

رئيس وزراء إثيوبيا يحصل على جائزة نوبل للسلام: تصالح مع إريتريا ومنح الأمل لمواطني بلاده

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)— قررت لجنة نوبل النرويجية، الجمعة، منح رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد علي، جائزة نوبل للسلام لعام 2019.

وقالت اللجنة عبر حساب الجائزة في تويتر، إنه آبي أحمد حصل على الجائزة نتيجة "لجهوده الرامية إلى تحقيق السلام والتعاون الدولي، خاصةً لمبادرته الحاسمة لحل النزاع الحدودي مع إريتريا المجاورة".

وأضافت اللجنة أن جائزة نوبل للسلام لعام 2019 تسعى أيضًا للاعتراف بجميع جهود من يعملون من أجل السلام والمصالحة في إثيوبيا وفي مناطق الشرق وشمال شرق إفريقيا.

وأوضحت لجنة جائزة نوبل للسلام أنه "بالتعاون الوثيق مع أسياس أفورقي، رئيس إريتريا، سارع الحائز على السلام هذا العام آبي أحمد إلى وضع مبادئ اتفاق سلام لإنهاء الجمود الطويل (لا سلام ولا حرب) بين إثيوبيا وإريتريا".

وأشارت اللجنة إلى أن آبي أحمد بدأ في إصلاحات مُهمة منحت الكثير من مواطني بلاده الأمل في حياة أفضل ومستقبل أكثر إشراقًا، لا سيما مع سعيه إلى تعزيز المصالحة والتضامن والعدالة الاجتماعية.

وأكدت اللجنة أن جهود آبي أحمد تستحق التقدير وتحتاج إلى التشجيع، قائلة إنها تأمل أن تدعم الجائزة رئيس الوزراء الإثيوبي في عمله الهام من أجل السلام والمصالحة.

وإلى جانب حل النزاع مع إريتريا، لعب آبي أحمد دورًا كبيرًا في تهدئة الأوضاع في السودان عقب الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير في 11 إبريل/نيسان.

جهود آبي أحمد تُوجت بتوقيع اتفاق تبادل السلطة بين المدنيين والعسكريين بالسودان عبر مجلس سيادي يقود فترة انتقالية مدتها 3 سنوات، وهو ما قوبل في يوليو/تموز الماضي بترحيب وإشادة سودانية ودولية.

وفي 27 مارس/أذار أصبح آبي أحمد (43 عامًا) رئيسًا لوزراء إثيوبيا بعد موجة من الاضطرابات في عهد سلفه المستقيل، هايلي مريام ديسالين، جراء أعمال عنف ومواجهات ضد عرقية أورومو.

ويعد آبي أحمد، الذي يعتنق المسيحية، أول رئيس وزراء من أصول إسلامية، حيث ينتمي إلى عرقية أورومو المسلمة. وهو متزوج من مسيحية من عرقية أمهرة، وله ثلاث بنات.