تضارب المعلومات حول سيطرة جماعات سورية معارضة تدعمها تركيا على مدينة رأس العين الحدودية

تضارب المعلومات حول سيطرة جماعات سورية معارضة تدعمها تركيا على مدينة رأس العين الحدودية

نشرت في: آخر تحديث:

قال مسؤول أمني تركي إن قوات من جماعات سورية معارضة تدعمها تركيا تقدمت إلى داخل مدينة رأس العين في شمال شرق سوريا السبت. لكن قوات سوريا الديمقراطية التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية العنصر الأساسي فيها سرعان ما نفت أنها خسرت وسط المدينة. وقال المسؤول الإعلامي فيها مروان قامشلو إن القوات المدعومة من تركيا دخلت حي الصناعة في رأس العين بعد قصف تركي عنيف على مدى ساعات مما استلزم "تراجعا تكتيكيا" عن تلك المنطقة.

إعلان

قال مسؤول أمني تركي كبير أن قوات من جماعات سورية معارضة تدعمها تركيا تقدمت إلى داخل مدينة رأس العين في شمال شرق سوريا السبت. وقال المسؤول الأمني التركي: "سيطر الجيش الوطني (السوري المعارض) على وسط المدينة (رأس العين) هذا الصباح. وتجرى عمليات تفتيش في مناطق سكنية. يجري تنفيذ عمليات تفتيش عن الألغام والشراك".

وذكرت وزارة الدفاع التركية عقب ذلك أنه أمكن السيطرة على رأس العين، ونشر مسؤولون صورا تظهر شوارع مهجورة ومقاتلين من المعارضة السورية يطأون بأقدامهم رايات جماعات كردية.

مراسل فرانس24: الإعلام التركي يدعم "نبع السلام" ويصفها بأنها "عملية وطنية ضد مجموعات إرهابية"

لكن قوات سوريا الديمقراطية التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية العنصر الأساسي فيها سرعان ما نفت أنها خسرت وسط مدينة رأس العين. وقال المسؤول الإعلامي في هذه القوات مروان قامشلو إن القوات المدعومة من تركيا دخلت حي الصناعة في رأس العين بعد قصف تركي عنيف على مدى ساعات مما استلزم "تراجعا تكتيكيا" عن تلك المنطقة.

وأضاف: "بدأ الهجوم من قوات سوريا الديمقراطية وهناك اشتباكات عنيفة جدا الآن... الاشتباكات ما زالت مستمرة في حي الصناعة" مشيرا إلى أنه الجزء الأقرب إلى الحدود التركية. وتابع قائلا إن عناصر وحدات حماية الشعب فرت إلى الجنوب "كلها تقريبا".

وفي وقت لاحق قال متحدث باسم الجيش الوطني (السوري المعارض) المدعوم من تركيا إن قواته سيطرت على بعض أحياء رأس العين بما يشمل المنطقة الصناعية وتوغلت وحدات لمناطق أبعد داخل المدينة لكن القتال لا يزال مستمرا.

فرانس24/ رويترز